تنطوي ترجمة العربية على التعامل مع أكثر من 25 لهجة، ونحوٍ معقّد، وتنسيقٍ من اليمين إلى اليسار. ويكشف هذا الدليل لماذا تفشل الترجمة الحرفية، وكيف تحفظ الترجمة الإبداعية جوهر اللغة الشعري والمجازي الفريد.

كانت الحاجة إلى التواصل بين الأمم المختلفة موضوعًا ساخنًا دائمًا منذ فجر التاريخ. وفي نشر المعرفة الثقافية والارتقاء بأي مراسلةٍ إلى مستوًى مختلف، تؤدّي الترجمة والمترجمون معًا دورًا جوهريًا في هذه العملية. وإضافةً إلى ذلك، أتاحت الترجمة أيضًا للعلوم والأدب والتقنية ومجالاتٍ أخرى كثيرة الوصول إلى مزيدٍ من الناس. وقد ساعدت مساعدةً هائلة شتّى الشركات والأفراد على تقديم منتجاتٍ للناس ضمن طيفٍ واسع من الفئات.

غير أنّ ثمّة تحدّياتٍ تواجهها فِرق التوطين أو المترجمون حين يتعلّق الأمر بترجمة لغاتٍ كالعربية. وفيما يلي بعض أكثر التحدّيات تواترًا وسُبل التغلّب عليها.

ثمّة متطلّباتٌ لصياغة ترجماتٍ عربية عالية الجودة

ما زالت المسؤولية الأكبر في الترجمة تقع على عاتق المترجمين، والترجمة العربية تتطلّب سنواتٍ من الخبرة وإتقانًا للّغة ولهجاتها المختلفة بسبب البنية المعقّدة للّغة. وينبغي أن يتمتّع المترجمون بمعرفةٍ ممتازة بالمجال الذي يتخصّصون فيه. وينبغي أن تكون لديهم مهاراتٌ متميّزة في اللغة الهدف، إذ إنّهم ببساطةٍ ينقلون قيمًا وخبرةً معيّنة إلى الجمهور المستهدَف.

ولأنّ كلّ لغةٍ تتطوّر ضمن بيئتها الثقافية الخاصّة، ستكون نتيجة الترجمة حتمًا مختلفة عن النصّ المصدر، وهو أمرٌ طبيعي. ولهذا من المهمّ جدًّا أن يبتّ المترجمون في أولوياتهم وأن تكون لديهم الخبرة اللازمة لنقل النصّ المصدر إلى النصّ الهدف أقرب ما يمكن. غير أنّ الأمر ليس بهذه السهولة حين تكون هناك عشرات التحدّيات التي يواجهها المترجمون أثناء أداء الترجمات العربية.

للعربية لهجاتٌ عديدة

بوصفها لغةً سامية، للعربية أكثر من 420 مليون ناطقٍ أصلي حول العالم، وهي لغةٌ شائعة التحدّث إلى حدٍّ كبير. وترجمة لغةٍ يُتحدَّث بها عالميًا تأتي بتحدّياتها الخاصّة بسبب النطاق الواسع من اللهجات، تمامًا كما في أشكال الإنجليزية المختلفة المُتحدَّث بها في أستراليا وأمريكا وكندا وغيرها. وبامتلاكها اللهجة المعيارية الأكثر استخدامًا، وهي العربية الفصحى الحديثة (MSA)، للّغة أكثر من خمسٍ وعشرين لهجةً عربية مختلفة. غير أنّ أشكال اللهجات العربية الأخرى يمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات: العربية القرآنية أو الكلاسيكية، والعربية الفصحى الحديثة، والعربية العامّية أو اليومية.

وتُعدّ العربية القرآنية من اللغات المهدَّدة إلى جانب العبرية. وقد استُخدِمت أساسًا في تعليم النصوص الدينية وممارستها في الأدب الإسلامي المبكر. وكما ذُكِر بإيجازٍ أعلاه، العربية الفصحى الحديثة هي اللهجة العربية الأكثر استخدامًا، وتُستخدَم عمومًا في المدارس والأدب والإعلام والمجالات المتّصلة بالتقنية، إضافةً إلى قنوات الاتصال الإداري. ولذلك من الأساسي ملاحظة أنّ العربية الفصحى الحديثة هي اللهجة الوحيدة التي يتشاركها ويستخدمها الناطقون بالعربية على نحوٍ شامل. أمّا العربية العامّية أو اليومية، فهي اللغة الأمّ لكلّ شخصٍ عربي، على عكس الفصحى الحديثة التي تُدرَّس في المدرسة. وكما يوحي الاسم، تُستخدَم هذه اللهجة كثيرًا في الحياة اليومية، وتُستخدَم في القراءة والكتابة.

ولا تأتي هذه اللهجات بصيغةٍ موحَّدة. ولذلك، من الممكن رؤية كثيرٍ من الكلمات المستعارة من لغات الدول المجاورة، بما في ذلك التركية والإيطالية والإسبانية والفرنسية.

ويمكنك أن تطّلع على كم من الطرق المثيرة للاهتمام للقول «ما اسمك؟» في قسم مقارنة اللهجات العربية أدناه:

| الفصحى | المصرية | الشامية | اليمنية | | --- | --- | --- | --- | | مَا اِسْمُك؟ | اِسْمَك إِيْه؟ | شُو اِسْمَك؟ | مِسْمَك؟ |

كما ترى من الأمثلة، تُستخدَم أدوات الاستفهام في نهاية الجملة في الفصحى والشامية واليمنية. أمّا في المصرية، فتُستخدَم في بداية الجملة. ومن الملحوظ أيضًا أنّ كلًّا من أدوات الاستفهام وبنية الجمل الاستفهامية يختلف تبعًا للهجات.

للعربية طبيعةٌ معقّدة

بوصفها خامس أكثر اللغات تحدّثًا عالميًا، فإنّ ثراء اللغة العربية وتعقيدها لا يكفّان عن ترك المترجمين عديمي الخبرة في حيرة. فالإنجليزية والفرنسية هما اللغتان الأبرز حين تخطر ببالنا مصطلحاتٌ معيّنة في مجالاتٍ بعينها كالتقنية والعلوم. ولذلك، من الصعب إيجاد أو ابتكار مصطلحٍ مكافئ أثناء أداء الترجمات العربية.

ومن التعقيدات الأخرى التي يواجهها المترجمون المبتدئون كتابة الحروف الكبيرة (Capitalization)، التي تُستخدَم للأسماء الخاصّة وفي بداية الجمل في الإنجليزية وكثيرٍ من اللغات الأخرى. غير أنّه في العربية لا توجد حروف كبيرة. وهذا قد يكون مربكًا للمترجمين في فهم السياق والمعنى فهمًا تامًّا. ومثالٌ آخر ترجمة الأسماء العربية إلى الإنجليزية. فلأنّ الأبجدية العربية تتضمّن أصواتًا غير موجودة في اللغة الإنجليزية، كثيرًا ما يدمج المترجمون بضعة حروفٍ لإعطاء الصوت ذاته الموجود في النصّ المصدر. ومهما اجتهدوا، فإنّ الأسماء المترجَمة لا تنتج الشعور والصوت ذاتهما اللذين تنتجهما النسخ العربية. وعند هذه النقطة، قد يلجأ بعض المترجمين إلى أنجلَزة الأسماء، ما يسلب كلّ سحر العربية وعناصرها الثقافية.

وثمّة دراسةٌ أُجرِيت بعنوان «تحدّيات الترجمة العربية: الحاجة إلى إصلاحاتٍ منهجية في المناهج والمنهجية في اليمن» تسلّط الضوء على التحدّيات المهمّة، وتجمع هذه التحدّيات تحت أربع فئاتٍ رئيسية، هي: قصور المعرفة المعجمية؛ والمعرفة والممارسة غير الكافية للنحو؛ وقلّة الخلفيات الثقافية؛ والأجواء والمنهجية التعليمية غير الملائمة. وحين ننظر إلى الجدول الذي أنشأوه بعد الدراسة في الأمر، يمكن رؤية حجم قصور المعرفة المعجمية وآثاره على نحوٍ أوضح أثناء عملية الترجمة.

وتُظهِر استجابات المشاركين المتعلّقة بالمعرفة المعجمية وآثارها على الترجمة تحدّيات المفردات والمصطلحات والتعبير وملاءمة الكلمات الإنجليزية.

الازدواجية اللغوية وصيغة الكتابة في العربية تخلقان التباسًا أيضًا

العربية أيضًا لغةٌ ذات ازدواجية لغوية (Diglossic)، بمعنى أنّ اللغة المكتوبة والمنطوقة شديدتا التباين. وللعربية أكثر من 12 مليون كلمة، بحروفٍ وأصواتٍ غير موجودة في لغاتٍ أخرى، بسبب طبيعة أبجديتها المتّصلة. وإضافةً إلى لهجاتها العديدة، قد تبدو العربية لغةً مهيبة لكثيرين بسبب لفظها الصعب، وأسلوب أبجديتها الفريد، وبُنى نحوها المعقّدة. وبسبب ثراء العبارات الاصطلاحية في مقارنة اللهجات العربية، كثيرًا ما يسأل المترجمون إلى أي لهجةٍ عربية ينبغي ترجمة نصوصهم، إذ إنّ «العربية» مصطلحٌ يقف لعشرات اللهجات الأخرى. ولأنّ للعربية ازدواجيةً لغوية، يطلب المترجمون وشركات الترجمة في معظمهم الترجمة إلى العربية الفصحى الحديثة، إذ إنّها اللهجة الوحيدة المقبولة قبولًا عاليًا بين غيرها.

وعلاوةً على ذلك، العربية لغةٌ تُكتَب من اليمين إلى اليسار (RTL)، بمعنى أنّها تُقرأ وتُكتَب من اليمين إلى اليسار، على عكس الإنجليزية، وهي لغةٌ تُكتَب من اليسار إلى اليمين (LTR). وصيغة الكتابة من اليمين إلى اليسار نفسها تعود إلى زمن نوح. فالأبجديات المستخدَمة في تلك الفترة تشكّل أسس الأبجديات التي نستخدمها اليوم، وقد أدّت الكتابة المسمارية دورًا حاسمًا في التواصل عام 3000 قبل الميلاد. وكثيرًا ما كانت هذه الكتابات تُكتَب عموديًا، ولأنّها كانت تُكتَب على ألواحٍ أو حجارة، كان من الأيسر بكثير للشخص الأيمن أن يكتب من اليمين إلى اليسار وهو يمسك المطرقة أو الإزميل بيده اليسرى. وقد شكّل هذا صيغة الكتابة من اليمين إلى اليسار التي يستخدمها العرب واليهود والفينيقيون كثيرًا، وما زالت قائمةً حتى اليوم في اللغة العربية ولهجاتها.

وتُخرِج صيغة القراءة والكتابة هذه تحدّياتها الإضافية الخاصّة لكثيرٍ من المترجمين، لا سيّما حين يتعلّق الأمر بقلب تصميم المحتوى وتنسيقه من لغةٍ تُكتَب من اليسار إلى اليمين إلى العربية.

العربية لغةٌ مجازية وشعرية للغاية

العربية لغةٌ شعرية ومجازية يوظّف فيها كثيرون التعبيرات المجازية والأمثال وغيرها من الأدوات الأدبية كالاستعارات والتشبيهات. ولذلك، فإنّ تبنّي منهج الترجمة كلمةً بكلمة أو الترجمة الحرفية أثناء أداء الترجمة العربية سيخفق في نقل شعور النصّ المصدر؛ وفي هذه الحالة، سيكون نصًّا عربيًا. وترجمة لغةٍ ديناميكية كالعربية بالمعنى الحرفي ستخلق وفرةً من المرادفات، تؤكّد الكلمات ببضع صفات. ولأنّ الناطقين بالعربية كثيرًا ما يستخدمون جملًا طويلة، فإنّ ترجمة مثل هذه الجمل الطويلة تتحدّى المترجم المبتدئ الذي حيّرته أصلًا كلّ الأدوات الأدبية وعناصر اللغة المجازية الجارية ضمن النصّ.

وبوصفها لغةً سامية تتضمّن تحدّياتٍ معجمية وأبجدية ونحوية كثيرة، ينبغي أن يكون المترجمون على درايةٍ بالمعاني المختلفة وأدوات التلازم اللفظي (Collocation) المستخدَمة في اللغة. فمصطلحاتٌ متشابهة كـ«صاحب الدار»، و«صاحب الجلالة»، و«صاحب المعالي»، كلّها تحمل معانيَ مختلفة رغم أنّها قد تختلف اختلافاتٍ طفيفة في الكتابة.

وبطبيعة الحال، سيجد المترجمون هذه المصطلحات صعبة، لا سيّما إن لم يكونوا واعين ثقافيًا ومتخصّصين في الترجمة العربية. والترجمة العربية في الأدب، كما في القصائد والروايات وغيرها من الأعمال الأدبية، مشهورةٌ عالميًا بكتّابها وشعرائها الذين أتقنوا فنّ لغتهم. ولا شكّ أنّ الطبيعة الشغوفة والشعرية للعربية هي جوهر اللغة العربية. ولذلك، فإنّ استخدام الاستعارات والتشبيهات والرموز والعبارات المتعدّدة المعاني والعناصر الثقافية في طبيعتها.

الترجمة الحرفية ليست خيارًا

بسبب الطبيعة الشعرية والمجازية الشديدة للعربية، تضيع المعرفة المنقولة في الترجمة الحرفية. وهذه الطبيعة الفريدة للعربية تأتي بكثيرٍ من الكلمات غير القابلة للترجمة وبمستوًى مختلف من التحدّيات للمترجمين. فمثلًا، كلمة «عِشق» كلمةٌ تُستخدَم لـ«شعورٍ أقوى من الحبّ والشغف»، وهي ليست كلمةً تُستخدَم في الحياة اليومية. بل يُرجَّح سماعها في الأفلام والكتب. كذلك، تعبيرٌ لبناني كـ«تقبرني» قد يبدو قاتمًا للوهلة الأولى، غير أنّ له معنًى مبهرًا لمن يجيد اللغة. فالترجمة الحرفية ستكون «أنت تدفنني»، لا بمعنى أنّ أحدًا يحفر قبرًا لدفن أحد، بل تُستخدَم حين يريدون أن يروا شخصًا يعيش أطول منهم. فهم يحبّون الشخص حبًّا عميقًا إلى حدّ أنّهم لا يطيقون موت حبيبهم قبلهم. وهذا يبيّن قوّة اللغة العربية، ولماذا تكون هذه الكلمات والعبارات غير قابلةٍ للترجمة فعلًا أو لا معنى لها حالما تُترجَم حرفيًا.

وبطبيعة الحال، كما في أي لغةٍ أخرى، ليست كلمات الحبّ هي الشغوفة الوحيدة التي يستخدمها العرب كثيرًا. فكلمة «خايِن» تعبيرٌ شائع في كثيرٍ من اللهجات العربية. و«الأفعى» و«الوغد» و«الخائن» من بين تعريفات هذه الكلمة القوية التي تُستخدَم لوصف شخصٍ دنيءٍ يفتقر إلى شخصيةٍ سويّة، أي ببساطةٍ طاعنٌ في الظهر. غير أنّ العربية ليست اللغة الوحيدة ذات الكلمات والتعبيرات غير القابلة للترجمة. فمثلًا، الكلمة الإنجليزية «access» غير موجودة في العربية، وأقرب كلمةٍ يمكن للمترجمين استخدامها هي كلمة «وصول». ومن جهةٍ أخرى، الترجمة الحرفية لكلمةٍ كـ«سرطان البحر» ستكون «sea cancer» (سرطان البحر)، وهو ما لا معنى له إطلاقًا في الإنجليزية. والترجمة الصحيحة ستكون «lobster» (كركند). ومجدّدًا، تؤدّي المعرفة المتميّزة بالعربية والإلمام بالثقافتَين المصدر والهدف دورًا مهمًّا في صياغة ترجمةٍ أفضل تبدو طبيعيةً للجمهور المستهدَف.

الحلّ للتغلّب على هذه التحدّيات: الترجمة الإبداعية

يمكن تعريف الترجمة الإبداعية ببساطةٍ بأنّها الجمع بين الترجمة وفعل الابتكار، واستملاك نصٍّ لجعله مألوفًا ثقافيًا للجمهور المستهدَف. وكما ذُكِر سابقًا، العربية لغةٌ شعرية ومجازية لا يكون فيها لكلّ عبارةٍ دائمًا مكافئٌ ملائم حالما تُترجَم إلى اللغة الهدف. وهنا تتدخّل الترجمة الإبداعية تحديدًا.

في ترجمة (Tarjama)، نمنع التفاصيل من الضياع في الترجمة بفضل خبرائنا في الترجمة الإبداعية. فبشبكتنا المنتقاة من نخبة اللغويين العرب، نقدّم خبرةً مطلَقة في الترجمة الإبداعية العربية بذاكرة ترجمتنا العربية الضخمة، الحيوية لإيصال رسالتك بدقّةٍ وموثوقية.

وكثيرًا ما تُستخدَم الترجمة الإبداعية عند ترجمة:

  • العبارات الاصطلاحية
  • الشعارات (Taglines)
  • موادّ العلامة التجارية العامّة
  • الفكاهة
  • العبارات الخاصّة بالبلد والتلاعب بالألفاظ

ومع الترجمة الإبداعية، لا تمرّ أيٌّ من هذه العبارات والتعبيرات الصعبة دون انتباهٍ في ترجماتك، وهي توفّر حلًا فعّالًا بالمعنى العالمي.

الترجمة الإبداعية تقدّم حلولًا مبتكَرة للمترجمين ومنشئي المحتوى معًا

الهيمنة العالمية للتقنية تواصل أيضًا إحداث ثورةٍ في سوق إنشاء المحتوى كما تفعل في الترجمة. وهذا يأتي بتحدّياتٍ أخرى يحتاج المترجمون إلى مراعاتها قبل ترجمة أو كتابة قطعةٍ للمنصّات الرقمية كالمواقع. فمن دون الترجمة الإبداعية، ستخلق الترجمة أو المحتوى المُنتَج بالعربية لموقعٍ ما مشكلاتٍ معيّنة في التخطيط، إذ تميل الجمل العربية إلى أن تكون طويلة وتتحدّى المترجمين.

وتوظيف منهج الترجمة الإبداعية وتحقيق نتيجةٍ مُرضِية لن يزيل أي تحدّياتٍ تقنية قد تواجهها فحسب، بل سيتيح أيضًا لجمهورك المستهدَف أن يألف محتواك ورسالتك على نحوٍ أفضل. وسواء أكانت قطعةً أدبية أم محتوًى يتطلّب كثيرًا من المعرفة الخلفية الثقافية والخبرة العملية بالعربية، فإنّ ترجمة تغطّي احتياجاتك. تواصل معنا واختبر قوّة الترجمة الإبداعية اليوم!

استكشف خدمات ترجمة ذات صلة: خدمات الترجمة، الإنتاج الإبداعي، وتكامل نظام إدارة الترجمة. وقد يهمّك أيضًا مقالنا السوق العربية: ثروة من الفرص غير المستغلة لنحو 422 مليون ناطق باللغة العربية.